خواجه نظام الدين عبيد زاكاني

188

أخلاق الأشراف ( فارسى )

جاه و اقتناء مال قاصر ؛ حيا پيوسته ميان او و مرادات « 1 » او مانعى عظيم و حجابى غليظ شده ، همواره بر بخت و طالع خود گريان باشد . گريهء ابر را كه حيا گفته‌اند از اينجا گرفته‌اند . « 2 » رسول عليه السلام مىفرمايد الحياء تمنع الّرزق « 3 » . و مشاهده مىرود كه هر كس كه

--> ( 1 ) . مرادات ، ج مراد و مراده ( اسم مفعول از اراده ) خواسته ، اراده شده ( غياث ) حافظ گويد ( ديوان ، 61 ، قزوينى ) : گره بباد مزن گر چه بر مُراد رَوَد * كه اين سخن به مَثَل باد با سليمان گفت . مرادات يعنى آرزوها و خواسته‌ها . عوفى در احوال سلطان تكش آرد ( لباب الالباب ، 1 / 41 ) : « از شهاب الدين مسعود شنيدم در حضرت خوارزم كه در اوايل ايّام دولت و مبادى عهد مملكت ، كه هنوز ازهار مرادات در چمن سلطنت از اكمام . . . بيرون نيامده . . . ، آن شاه صواب‌كار بر صوب ختا نهضتى فرمود » . نجم رازى در مرصاد العباد ( 237 ، شمس العرفا ) آرد : « مملكت و سلطنت آلتى تمامتر است ، به تحصيل مرادات و استيفاى لذّات و شهوات . . . » ( 2 ) . گريهء ابر را كه حياء . . . الحيا الخصب و السعة ؛ و المطر - و يمدّ ( لسان و اقرب الموارد ) فراوانى و فراخى سال و باران ( غياث ) . ( 3 ) . الحياء تمنع . . . ، شرمگينى مانع ( كسب ) روزى مىشود . اين عبارت ، در التمثيل و المحاضرهء ثعالبى ( 199 ، حلو ) جزو امثال ياد شده ، و در كتب ادبى به صورت « الحياء مانع الّرزق » نيز آمده ( امثال و حكم ، 1 / 79 ) . در محاضرات راغب ( 1 / 258 ) و در شرح نهج البلاغهء ابن ابى الحديد ( 4 / 253 ، ابو الفضل ابراهيم ) از قول حضرت على ( ع ) مىآيد كه « قرنت الهيبة بالخيبة و الحياء بالحرمان » . و ميدانى در زير اين مثل كه « قرن الحرمان بالحياء و قرنت الخيبة بالهيبة » گويد ( فرايد اللآل فى مجمع الامثال ، 2 / 86 ) « هذا كقولهم الحياء تمنع الرّزق و الهيبة خيبة » . كمال اسماعيل گويد ( ديوان ، 489 ، بحر العلومى ) : چون حيا مانع روزى آمد * لا جرم تركِ آن ببايد كرد اين نكته كه « حياء مانع كسب روزى مىشود » ، در ادبيّات فارسى مكرّر ياد شده است . در -